مكي بن حموش
6457
الهداية إلى بلوغ النهاية
( الفعلة ، وكذلك ) ( أدخلوا فعلة ) « 1 » في الكسر وهو الفعلة « 2 » . ثم قال تعالى قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، أي : قل يا محمد إني نهيت أن أعبد « 3 » الأوثان والأصنام التي تعبدونها أنتم من دون اللّه سبحانه . لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي ، إني نهيت عن ذلك لما أتتني آيات الكتاب الذي نزل « 4 » علي من عند ربي . وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ أي : أمرت في الكتاب ( الذي أنزل ) « 5 » أن أخلص « 6 » العبادة والخضوع بالطاعة لرب الخلق ومالكهم وخالقهم ورازقهم . ثم قال تعالى هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ، يعني آدم « 7 » . ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ - إلى آخر الآية ، يعني به ذرية آدم وقوله : ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً هذا جمع للعدد الكثير وحكم القليل فيه " أشيخ " « 8 » كفلس وأفلس « 9 » . إلا أنهم استثقلوا الضمة على الياء . فشبهوا باب فعل بفعل « 10 » . وحق فعل في
--> ( 1 ) ( ح ) : " فعلة كذلك " . ( 2 ) متآكل في ( ح ) انظر : إعراب النحاس 4 - 40 و 41 . ( 3 ) ( ح ) : " اعبد الذين تدعون من دون اللّه " . ( 4 ) ( ح ) : " أنزل " . ( 5 ) ساقط من ( ت ) . ( 6 ) ( ت ) : " أخلصوا " . ( 7 ) ( ح ) : " آدم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 8 ) ( ت ) : " أشخ " . ( 9 ) ( ت ) : " وفلس " . ( 10 ) ( ح ) : " لفعل " .